أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
765
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
حذى إبل إن تتبع الريح مرّة * يدعها ويخف الصوت حتى تريّعا لها أمرها حتى إذا ما تبوّأت * لأخفافها مرعى تبوّأ مضحعا ضعيف العصا : كناية أي رفيق بها يعنى راعيها . وإصبعا : أي أثرا حسنا . وحذى إبل : أي مغرى بها تابع لها . وذكر أبو علىّ ( 2 / 142 ، 140 ) استنشاد جرير لذي الرمّة ما قاله في المرئىّ « 1 » ع كان سبب التهاجى بينهما « 2 » أن ذا الرمّة مرّ بمنزل هشام المرئىّ فلم ينزله ولا قراه ، فقال ذو الرمّة : نزلنا وقد طال النهار وأوقدت * علينا حصى المعزاء شمس تنالها فلما رأونا « 3 » أهل مرأة أغلقوا * مخادع لم يرفع لخير ظلالها وقد سمّيت باسم امرئ القيس قرية * كرام صواديها لئام رجالها فأجابه هشام ، ويقال إنها لجرير أعان بها هشاما كما أعان عليه : غضبت لرحل في عدى مشمّس * وفي أىّ قوم لم تشمّس رحالها / مددت بكفّ من عدىّ قصيرة * لتدرك من تيم يدا لا تنالها فقل لعدىّ تستعن بنسائها * علىّ فقد أعيا عديّا رجالها « 4 » وقول الفرزدق : حسّ أعد حسّ : كلمة تقال عند الألم والجزع ، فاستعملها الفرزدق للانكار كأنه إنكار مؤلم ، وفي الخبر أن طلحة لمّا أصيبت يده قال : حسّ : وقال العجّاج « 5 » :
--> - هدان أخو وطب وصاحب علبة * يرى المجد أن يلقى خلاء ومرتعا وعن بعض نمير أنه سمّى بقوله : بنيت مرافقهنّ فوق مزلّة * لا يستطيع بها القراد مقيلا ( 1 ) خبر الاستنشاد مع الأبيات عند ابن الشجري 133 والأبيات في د 196 . ( 2 ) في غ 7 / 57 والأبيات في د 542 وهي مع الخبر في البلدان ( مرأة ) . ( 3 ) غ ( رآنا ) على القياس وفي معجمه 527 فلما دخلنا جوف مرأة كما في د . والصوادى النخل تشرب بعروقها . ( 4 ) في غ 7 / 58 . ( 5 ) في أشطار مرّت 90 .